|
الحمدلله رب العالمين، و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا.
أما بعد: فإنه في زمننا الحاضر كثر التأليف عن القبائل العربية، و هذا عمل سارٌّ في حد ذاته، غير أن كثيرا ممن لا علم لهم بأنساب القبائل و تاريخيها، أخذوا يكتبون عنها بالتخليط و الغلط، و دون أن تكون لبعضهم أية خلفيات عن معرفة تسامي القبائل و ديارها، ...
|