|
أسامة بن مالك
بن فقيم.. أبو العشراء الدارمي.
كان موصوفاً بالحفظ و الرواية الصادقة للأحاديث النبوية الشريفة و القصص العربية و
أيام العرب و أشعارهم. روى حديث الرسول صلى الله عليه و سلم:
إنما أنا بشر، اخطيء و أصيب و أنسى كما تنسون
و كان اسامة إعرابياً ينزل الحفر بطريق البصرة، و لكن صيته ذائع في المدن .
فقصده الباحثون عن الأحاديث و أسرار اللغة العربية و طرائف الشعر و القصص فأخذوا
عنه.
ثم عادوا إلى البصرة أو الكوفة ينشرون ما استفادوا منه من علم و من غرائب و أسرار،
يكتبونها في مؤلفاتهم أو يتحدثون بها في مجالسهم أو يستشهدون بها في مناقشاتهم.
و كان له الفضل الكبير في علوم اللغة و الأدب و الحديث.
عاش في القرن الأول للهجرة.
|