|
إبراهيم ابن أدهم
ابن منصور، البلخي، أبو اسحق التميمي
زاهد مشهور، كان أبوه من أغنياء مدينة بلخ، فتفقه و رحل إلى بغداد و جال في العراق
و الشام و الحجاز، فأخذ عن كثير من علماء تلك البلدان.
و كان يعيش من العمل بالحصاد و حفظ البساتين و الطحن و الحمل، و يشترك مع الغزاة في
قتال الروم.
و جاء إلى ابراهيم عبد لأبيه، يحمل إليه عشرة آلاف درهم، و يخبره بأن أباه أدهم قد
مات في بلخ و خلف له مالا عظيما. فاعتق ابراهيم العبد و وهبه الدراهم و لم يعبأ
بمال أبيه.
و كان يلبس في الشتاء فرواً لا قميص تحته و لا يتعمم في الصيف و لا يحتذي.
و كان يصوم في الإقامة و السفر، و لا ينطق إلا بالعربية الفصحى و لا يلحن.
و كان إذا حضر مجلس العلامة سفيان الثوري، و هو يعظ، أوجز سفيان في كلامه نخافة أن
يزل.
مات سنة 630هـ في بلاد الروم
|